كيفية تقليل التنبيهات الصوتية الكاذبة في الليل | Owly Baby Monitor
طرق بسيطة لتقليل التنبيهات غير الضرورية في الليل: إعدادات الهاتف والحساسية واختبار قصير يساعد الوالدين على النوم بشكل أكثر صحة.
كيفية تقليل التنبيهات الصوتية الكاذبة في الليل
إذا كان هاتفك يوقظك كثيرًا بسبب أصوات يتبين بعد فترة أنها ليست ذات أهمية، فقد يكون ذلك أكثر إرهاقًا من الليل نفسه. والخبر السار هو أنه في كثير من الحالات، تساعد التغييرات الصغيرة حقًا. لا يتعين عليك التخلي عن المراقبة على الفور أو البدء من جديد.
إذا كنت تقوم فقط بإعداد المراقبة الليلية، فراجع أولاً هذا الدليل البسيط:الهاتف كمربية إلكترونية ليلا.
من أين تبدأ عندما يكون هناك الكثير من التنبيهات
تحقق أولاً من إعدادات هاتفك. ينتج عن هذا عادةً تغييرًا أكبر من تحريك شريط تمرير الحساسية بسرعة للخلف وللأمام. إذا كان هاتفك قريبًا جدًا من مصدر الضوضاء العادية، فقد يتفاعل التطبيق أكثر مما تريد.
من الناحية العملية، من المفيد البدء بثلاثة أشياء:
تأكد من أن الهاتف ليس قريبًا جدًا من الباب أو المصباح أو الجهاز المزعج،
تحقق مما إذا كان الإطار والإعداد مستقرين،
عندها فقط قم بتصحيح الحساسية قليلاً.
إذا كنت تقوم فقط بتجميع المجموعة بنفسك، فستساعدك هذه المادة أيضًا:مربية إلكترونية بدون كاميرا إضافية.
كيفية تقليل الحساسية دون الخوف من فقدان شيء ما
من الأفضل القيام بذلك بخطوات صغيرة. عادةً ما يؤدي تغيير بسيط واحد وليلة واحدة من المراقبة إلى أكثر من بضعة إصلاحات في المرة الواحدة. وهذا يجعل من السهل رؤية ما يساعد حقًا.
النهج الجيد هو:
ضبط الهاتف بشكل ثابت،
خفض الحساسية قليلا،
قم بإجراء اختبار قصير قبل الذهاب إلى السرير،
تقييم التأثير فقط في صباح اليوم التالي.
لا يتعلق الأمر بكتم كل صوت تمامًا. الفكرة هي غربلة ما هو غير ضروري والبقاء هادئًا مع ما هو مهم.
الأصوات التي غالبًا ما تؤدي إلى ظهور إشعارات غير ضرورية
في أغلب الأحيان، تكون هذه أصواتًا عادية في المنزل ليلًا: طنين المروحة، أو الضوضاء البيضاء الموضوعة بالقرب من الهاتف، أو صرير الباب، أو حركة اللحاف، أو الضوضاء الصادرة من الممر، أو الأصوات الصادرة من الغرفة المجاورة. مجرد التعرف على هذه المصادر غالبًا ما يخبرك على الفور بما يستحق تقديمه.
إذا كنت تستخدم هاتفين وتريد التأكد من أن المجموعة بأكملها تعمل بسلاسة، فارجع أيضًا إلى التعليمات:كيفية إقران هاتفين كجهاز مراقبة للأطفال.
اختبار لمدة دقيقة قبل النوم
ضع هاتفك حيث تريد أن يجلس عليه طوال الليل.
استمع للحظة إلى الأصوات العادية التي يمكن سماعها في الغرفة.
تحقق مما إذا كان الهاتف ليس قريبًا جدًا من مصدر الضوضاء.
قم بإجراء اختبار قصير مع معاينة على هاتف والديك.
عندها فقط اترك الإعدادات طوال الليل.
غالبًا ما توفر مثل هذه الدقيقة قبل النوم أكثر من دقيقة في منتصف الليل.
التعليمات
هل تعني التنبيهات الكاذبة أن هناك خطأ ما في الإعداد بأكمله؟
ليس دائما. في كثير من الأحيان، يكون التغيير الطفيف في موقع الهاتف أو انخفاض طفيف في الحساسية كافيًا.
هل من الأفضل خفض الحساسية بشكل ملحوظ على الفور؟
لا. من الآمن القيام بذلك تدريجيًا حتى لا تفوت الأصوات الأكثر أهمية.
هل يمكن للضوضاء البيضاء أن تزيد من عدد التنبيهات؟
نعم، خاصة إذا كان الهاتف قريبًا جدًا من مصدر الصوت.
هل يحل التطبيق محل قرار ولي الأمر بشأن موعد الرد؟
لا. يساعد التنبيه في لفت الانتباه، لكن ولي الأمر هو الذي يقيم الوضع ويقرر الخطوة التالية.
صحوة أقل غير ضرورية، والمزيد من السلام
إذا كانت المراقبة ستساعدك حقًا، فيجب أن تدعم راحة بالك، وليس أن تزيد التوتر. ابدأ بإعداد بسيط واختبار قصير وتغييرات صغيرة. وإذا كنت قد بدأت للتو في استخدام التطبيق، فإن أسهل طريقة للبدء هي تثبيته على كلا الهاتفين:Owly Baby Monitor على متجر التطبيقاتوOwly Baby Monitor على جوجل بلاي.